عزيزة فوال بابتي

1011

المعجم المفصل في النحو العربي

وكقوله تعالى : إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً « 1 » « عذاب » : اسم « إنّ » منصوب بالفتحة وهو مضاف « ربّك » : مضاف إليه و « الكاف » في محل جر بالإضافة . المضاف معنى اصطلاحا : هو المضاف الّذي حذف بعده المضاف إليه ، لداع بلاغيّ ، مع وجود قرينة تدلّ على المحذوف ، مثل : « حضر المعلمون وسلّمت على كلّ منهم » أي : على كلّ معلّم منهم . وكقوله تعالى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ « 2 » أي : من قبل ذلك ومن بعده . المضمر لغة : اسم مفعول من أضمر الشيء : أخفاه . واصطلاحا : الاسم الذي أضمر ودلّت قرينة عليه ، كقول الشاعر : اطلب ولا تضجر من مطلب * فآفة الطّالب أن يضجرا « تضجر » مضارع منصوب ب « أن » المضمرة بعد واو المعيّة . المضمر على شريطة التّفسير اصطلاحا : هو الفعل المضمر وجوبا ، وهو عامل النّصب في المشغول عنه ، مثل : « المعلم احترمه » والتقدير : احترم المعلم احترمه . « المعلم » مفعول به لفعل محذوف يفسره الفعل الظّاهر . أو هو الفعل المحذوف بعد « إذا » الظرفيّة الشّرطيّة أو بعد « إن » الشرطيّة ، كقوله تعالى : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ « 3 » « أحد » : فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر ، والتقدير : وإن استجارك أحد من المشركين استجارك فأجره ، وكقوله تعالى : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ « * 1 » « السماء » فاعل لفعل محذوف تقديره : إذا انشقت السماء ومثل : والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرّياح والمطرا « الذئب » : مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر ، والتقدير : وأخشى الذئب أخشاه . المطّ لغة : مصدر مطّ الشّيء : مدّه . واصطلاحا : الإشباع . أي : إطالة الصّوت بإحدى حروف المدّ : « الألف » ، أو « الواو » ، أو « الياء » . فالفتحة تمدّ بالألف ، والضّمّة بالواو ، والكسرة بالياء . كقول الشاعر : ألا حبذا أهل الملا ، غير أنّه * إذا ذكرت ميّ فلا حبذا هيا حيث أشبعت الفتحة بالألف في الضمير « هي » فكتبت « هيا » . المطابق لغة : اسم فاعل من طابق بين شيئين : جعلهما على حذو واحد . واصطلاحا : المضاعف الرّباعي : أي الذي عينه ولامه الثانية من جنس واحد ، وفاؤه ولامه الأولى من جنس واحد . مثل : « زلزل » . واصطلاحا أيضا : وهو التّابع الّذي يطابق متبوعه في حالات الإعراب وفي التّذكير والتأنيث . مثل : جاءت التّلميذة النّشيطة » . « النّشيطة » نعت « التّلميذة » مرفوع . فالنّعت هنا طابق منعوته في الإفراد والتأنيث وفي الرّفع . وكقوله تعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ « * 2 »

--> ( 1 ) من الآية 57 من سورة الإسراء . ( 2 ) من الآية 4 من سورة الرّوم . ( 3 ) من الآية 6 من سورة التوبة . ( * 1 ) من الآية 1 من سورة الانشقاق . ( * 2 ) من الآية 27 من سورة الفجر .